بلال نزار ريان يكشف للجزيرة توك تفاصيل خاصة من حياة والده الشهيد

كتبها fedaa elmadhoun ، في 9 شباط 2009 الساعة: 05:15 ص

والدي الشهيد .. أهلي الشهداء

بلال نزار ريان يكشف للجزيرة توك تفاصيل خاصة من حياة والده الشهيد
فداء المدهون - الجزيرة توك - غزة - خاص
لم تغب بعد مشاهد الحرب على غزة، ولا يزال الغزيون يلملمون الجراح، ويبحثون عن المفقودين ويدعون للجرحى الذين تربطهم بالحياة بعض الأجهزة الاصطناعية .
حرب غزة الشاهدة على حجم العدوان الإسرائيلي الذي تجاوز كل الخطوط، تركت لنا الكثير من المشاهد التي لا يغيّبها زمان أو مكان، وكانت صور المجازر التي ارتكبت بحق العائلات الفلسطينية هي الأشد، ومشاهد فرق الإنقاذ والإسعافات وهم ينتشلون الجثث التي كانت بغالبها لأطفال ونساء، دليل لا يقبل تأويلاً على حجم الحقد الأسود الذي يحمله الاحتلال الإسرائيلي لكل ماهو فلسطيني، كماتركت لنا هذه الحرب دلالات لا يمكن أن تغيب عندما التحم دم القادة مع الجنود والشعب، وعندما دمرت منازل القادة وارتقوا وأبناءهم وأزواجهم مع دماء بقية العائلات..

عائلة الدكتور الشهيد نزار ريان القائد في حركة حماس _الذي تولى عضوية مكتبها السياسي لعدة دورات متتالية_ وصورها المفجعة أكدت وحدة الدم واتحاد حجم التضحية والبذل بين القائد وشعبه.
بلال نجل الدكتور نزار ريان خص الجزيرة توك بمقالة سجل فيها جزءاً كبيراً من سيرة والده، ومواقف من حياته وذكرياته مع باقي العائلة، التي استشهد منها 17 فرداً، نعرضها في جزئين.

الرسالة الأولى

أهل بيتنا الكرام …

بلال نزار ريان - الجزيرة توك - خاص

والدتي الغالية الحبيبة أم بلال الأم الصابرة المجاهدة عاشقة الشهادة في سبيل الله، كيف لا وهي أول من قدمت ابنها للشهادة في سبيل الله وودعته، ونام في حضنها قبل خروجه للعملية الاستشهادية، فلقد كان أخي إبراهيم الشهيد ورفيقه عبد الله شعبان “رحمهما الله” أول من اقتحم المستوطنات الصهيونية: “مستوطنة إيلي سيناي” بتاريخ 2-10-2001 م ولم يكمل إبراهيم يومها عامه السابع عشر، ومكنه الله عز وجل –بصحبة رفيقه- من قتل أربعة جنود وإصابة ما يقرب من عشرين، والإثخان في العدو، ويومها قال عدو الله شارون: ” إنها ليلة صعبة على دولة إسرائيل”.

لقد كانت والدتي رحمها الله هي وجميع زوجات أبي “خالاتي” رحمهن الله يذهبن إلى بيوت الشهداء يواسينهم ويصبرنهم، ويخففن عنهم المصاب حتى في آخر يوم من حياتهن ذهبن إلى بيوت العزاء، وكان آخر بيت ذهبن إليه هو بيت الشهيدة - زوجة الشهيد - فاطمة صلاح رحمها الله ، كلهن بلا استثناء كن يتمنين الشهادة في سبيل الله، ويدعين الله أن يرزقهن الشهادة، فصدقن الله فصدقهن الله ،سيفتقدك المرابطون يا حبيبة القلب في منتصف الليل، وأنت تجودين بأفضل ما لديك من طعام وحلوى.

 خالتي أم عبد الرحمن زوجة أبي الثانية رحمها الله، كم كانت محافظة على صلواتها في المسجد، هي وباقي زوجات أبي وكانت تحافظ على قيام الليل والاعتكاف في العشر الأواخر من رمضان هي وباقي الخالات الطيبات.

أذكر موقفًا في معركة أيام الغضب عندما اشترى والدي رحمه الله مستلزمات الإسعاف الأولي، وجهزها لخالتي أم عبد الرحمن لإسعاف المجاهدين والمرابطين، _ فهي تحمل شهادة عليا في التمريض وعملت فترة طويلة في تدريس التمريض في أحد أرفع معاهد غزة _ فأحضر لها والدي الأدوات اللازمة إن احتاج الأمر لذلك، وعلى الفور أعدت نفسها وهيأتها لهذا الأمر، وكانت فرحة بذلك فرحًا شديدًا وفخورة به.

خالتي أم علاء الزوجة الثالثة لوالدي خالتي الحنونة صاحبة القلب الطيب الرقيق -وكلهن طيبات طاهرات- لقد كانت رحمها الله معطاءة جدًا، تعطف على الجميع، وتحمل هموم الآخرين وتواسيهم حتى إنها كانت تبكي لهموم الناس وآلامهم، وتدعو الله أن يفرج عن المسلمين كربهم.
لقد أكرمها الله بأن رابطت ليلة مع والدي من ليالي الرباط المباركة، ولقد كانت تتهيأ رحمها الله لمناقشة رسالة الماجستير في قسم التفسير بكلية أصول الدين في الجامعة الإسلامية بغزة، ولكن الله شرفها بالشهادة في سبيله، وهي أعظم من أي شهادة من شهادات الدنيا شهادة كتبتها بدمائها الطاهرة .

خالتي أم أسامة بن زيد الحافظة لكتاب الله، الحاصلة على درجة البكالوريوس بكلية أصول الدين، وطالبة الماجستير بقسم الحديث الشريف بكلية أصول الدين بالجامعة الإسلامية بغزة, والمدرّسة للتربية الإسلامية بمدارس الابتدائية، لقد كانت كباقي زوجات والدي الحبيب معطاءة محبة للخير والجهاد، رحمهن الله جميعًا، وأسكنهن الفردوس الأعلى، وجمعنا بهم عن قريب.
أما إخوتي الأحباب والذين كلما تذكرتهم وتردد صدى ضحكاتهم في أذني، وفي الصورة المقابلة لها أتذكر كيف مزقتهم يد الغدر الصهيونية إلى أشلاء ولم ترحم طفولتهم وبراءتهم، إن قلبي على هؤلاء يتفطر ويبكي دماً، ولن يشفي غليلَنا إلا زوالُ إسرائيل، أسأل الله أن يتم ذلك عاجلاً غير آجل، لكن عزاؤنا أنهم مضوا في سبيل الحق .. في سبيل الله .

إخوتي الذين مضوا مع والدي أحد عشر طفلا أكبرهم غسان ذو الستة عشر ربيعًا : غسان فقد إحدى حبيبتيه في أيام حصار المجاهدين في بيت حانون، وخرج في مسيرة مدنية لفك حصارهم، ومكن الله لهم ذلك، وأول كلمة قالها بعد أن علم بفقد عينه وهو في المستشفى: الحمد لله أنني أستطيع أن أقنص بعيني الثانية. 

غسان كان نائما في غرفته لحظة القصف، كان مستلقيًا على سريره متخففا من أعباء يعرفها قلة من الن

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

الجزيرة توك تكشف تفاصيل من معركة الفرقان … في حوار مع

كتبها fedaa elmadhoun ، في 27 كانون الثاني 2009 الساعة: 15:35 م

الجزيرة توك تكشف تفاصيل من معركة الفرقان
فداء المدهون - الجزيرة توك - غزة

في مكان ما في حي الزيتون، وبعد ترتيبات معقدة، تمكنا من مقابلة مجموعة من مقاتلي الجبهة الأمامية لكتائب القسام في حي الزيتون ، والذي تقدر مساحته بستة كيلومترات، أي ما يقارب نصف مدينة غزة، وقد كان أول منطقة وطئتها قوات الاحتلال في الحرب البرية على قطاع غزة، و منه خرج آخر جندي في ذات الحرب

وجوه يعلو محياها الابتسام بشكل دائم، وتتخلل الجلسة معهم الكثير من الحكايات التي لا تكاد تصدق ، مزاح يتبادلونه مع بعضهم عن ذكريات الحرب لا يمكن أن يفهمه سواهم، تمتمات وغمزات وألفاظ تبادلوها في لحظات الانفجارات ووقت إطلاق الصواريخ، وفي لحظات الاشتباك مع القوات الخاصة، وكانت كثيرة في أوقات لم يتمكنوا من الخروج لمدة أربعة أيام، بعد حصار دبابات الاحتلال لمكانهم من كل الجهات، تمكنوا بعدها من الخروج من تلك المنطقة بسلام.

بدأت معهم ليحدثونا عن اللحظات الأولى لدخول قوات الاحتلال حي الزيتون فيما عرف بالحرب البرية، فقال أحدهم: بدأت ساعة الصفر بعد تلقي وحدة الرصد القسامية إشارات لحشود وعدد من الآليات تقترب من المناطق الحدودية للقطاع، وبدأت حالة الاستنفار للمقاتلين كل في موقعه، وبدأ مقاتلان بوضع اللمسات الأخيرة على زراعة عبوتين، وفي تلك اللحظات دخلت الدبابات وأطلقت نيران مدفعياتها بكثافة، وبعد انسحاب المجاهدين بسلام لم تنفجر إحدى العبوات لخلل في الدائرة الكهربية فعاد أحدهم زحفاً وهنا قاطعه زميله: حيث كانت هنا معية الله فلم تكن إلا أمتار قليلة تفصله عن الدبابات أي باللغة العسكرية مسافة صفر فجاءت سحابة في السماء رافقت المجاهد لتصليح الخلل المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

كاميرتي في منزل هنية

كتبها fedaa elmadhoun ، في 17 تشرين الأول 2007 الساعة: 20:02 م

 

فداء المدهون ـ الجزيرة توك ـ غزة
 

ربما كانت المصادفة هي التي أدخلتني منزل رئيس الوزراء الفلسطيني للحكومة غير الشرعية كما يصفها الرئيس أبو مازن ، الذي دخلت كاميرا الجزيرة توك منزله في غزة سابقا وتجولت في أروقته فور الحسم العسكري، وقد نقلت لكم ذلك عبر تقرير أعددته حينها تجدونه هنا
كانت المصادفة حين دعتني مجموعة من الصحفيات للذهاب إلى منزله لتهنئته بالعيد ، وافقت بعد تردد فأعلم أن المكان لاشك مزدحم بالمهنئين وهذا ماحدث بالفعل ، الأمر الذي اضطرنا إلى الذهاب إلى منزله لإلقاء التحية على زوجته وأهل ب

المزيد


كاميرتي في تل الهوا "تل الاسلام"

كتبها fedaa elmadhoun ، في 21 كانون الثاني 2009 الساعة: 04:06 ص

300ima

240ima191ima160ima272ima835ima555ima383ima74imag650ima

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

في غزة . . أطفال منتصرون

كتبها fedaa elmadhoun ، في 17 كانون الثاني 2009 الساعة: 03:54 ص

 

7171

لم تتوقف طائرات الـ إف 16 الحربية عن القصف لساعات متواصلة ،ومع كل ضربة قريبة يهتز المنزل بما فيه من الأسّرة التي ينام عليها الأطفال فيستيقظ أبناء أخي لمى “6سنوات ” ومحسن “4 سنوات” والذي اعتدت على قولهم مع سماع كل صوت انفجار “نحن لا نخاف لأننا أقوى والله معنا” لكن أصوات الانفجارات القوية والمتوالية خاصة أننا نسكن على شاطئ بحر غزة لا تسمح لكبير أ وصغير بأن يغمض عينيه ،فقد كانت ليلة أمس ليلة ً عصيبة قررت في صباحها أن أصطحب محسن ولمى برفقتي لشراء بعض الحاجيات وتغيير أجواء الليالي القاسية التي نعيشها .
وأنا أحاول إقناع والدتهم التي تخشى من خروجهم في شوارع غزة التي باتت هدفاً دائماً لطائرات الاحتلال فاجأها محسن أو” حسون” كما نناديه بقوله “ماما لا تخافي إذا متنا بنروح الجنة ” ابتسمت والدته ورضخت مع كلماته وطلبت وقتأً قصيرا لتبدل ملابسهم ..

4

كانت فرحة حسون ولمى كبيرة وهم يفتحون باب المنزل ممسكين بيدي ويسيرون في الشارع يتلفتون يمنة ويسرة ويعلقون على ما يشاهدون ،ونحن ببداية الطريق فجأة توقفت لمى ووضعت يدها على ف

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

من غزة .. حياة رغم الموت

كتبها fedaa elmadhoun ، في 16 كانون الثاني 2009 الساعة: 21:30 م

فداء المدهون - الجزيرة توك - غزة
الجميع يشاهد غزة المدمرة التي طال العدوان الإسرائيلي كل مناحي الحياة فيها ولم يترك البشر والحجر،فما أن تبدأ ساعات الليل الطويلة حتى تزداد أصوات الانفجارات والاشتباكات التي تقتل صمت الليل لتملئ سماءه بسحابات دخان بيضاء تغطي سواده وتتفنن الطائرات والدبابات والبوارج الصهيونية في قتل الأطفال والنساء بمشاهد لا تصفها كلمات، إلا الصور التي تنقل عبر شاشات التلفزة من مذابح جماعية وتقتيل يطال الصغير قبل الكبير وتدمير لم يترك حتى المساجد التي باتت هدف أساسي كل ليلة لصواريخ الاحتلال ، لكن مع مشهد الدمار والقتل ترى مشهدا غزيا آخر، يبدأ مع

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

مقاتل من كتائب القسام في حوار خاص للجزيرة توك

كتبها fedaa elmadhoun ، في 12 كانون الثاني 2009 الساعة: 22:24 م

فداء المدهون - الجزيرة توك - غزة
لم أتوقع وأنا أتوجه إلى احد المنازل في حي “التفاح” بعد جدال طويل وموافقة صعبة من الأهل لتقديم التعازي لصديقتي مريم باستشهاد أخويها ، أن تقدر لي الظروف بان التقي احد مقاتلي كتائب القسام ، خرجت عن إطار الخوف والتردد للحديث معه رغم التحليق المكثف للطيران والأصوات المتفرقة للانفجارات ولم أفكر بشيء عندما سنحت لي الفرصة إلا بطلب لقاء قصير مع ” ابو هاجر” احد القادة الميدانيين لكتائب القسام كما علمت .
بعد تردد قصير وموافقة غير سهلة أخبرته إني صحفية أود أن انقل الحقيقة ورسالة مقاتلي القسام إثناء تصديهم للعدوان على غزة أدركت انه ابتسم من خلف اللثام وأبدى موافقته على منحي 10 دقائق من وقته ..

بادرت بالسؤال : * بعيدا عن المبالغات هل انتم قادرون على صد العدوان على غزة ؟.
أجابني : سأجيبك أيضا بعيدا عن المبالغات ، نحن قادرون على أن نصمد ونصبر وألا نهزم حتى لو قتلنا جميعا ، ثقتنا بالله كبيرة ، ثقتنا بنصر الله كبيرة ، أن لا نخذل ، كبيرة حتى لو تخلى عنا القريب والبعيد .

فقاطعته :* اقصد هنا القوة الميدانية والعسكرية !
فقال نحن اعددنا العدة بما نستطيع ، عدة لا تقارن بعتاد الاحتلال لكن لدينا رجال صادقين وهذا يكفي ، وبفضل الله عز وجل ستكون هناك مفاجآت للعدو الصهيوني سأترك للميدان أن يتكلم عنها فمن الوهلة الأولى للحرب الشرسة كان الإثخان في العدو وذلك باستمرار إطلاق صواريخ القسام والجراد ، ولا زالت قوة الردع لدى القسام رغم تلبد السماء بطائرات الاستطلاع التي لا تفارق سماء غزة

*ما مدى صحة الأقوال حول اسر القسام بجنود إسرائيليين ؟
منذ

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

الحج الممنوع …في يوم عرفة رسالة حجاج غزة

كتبها fedaa elmadhoun ، في 7 كانون الأول 2008 الساعة: 05:33 ص

حجاج غزة: منعنا حرب على الله
فداء المدهون - الجزيرة توك - غزة
“يامعشر قريش والله ما على هذا حالفناكم ولا على هذا عاقدناكم أيصد عن بيت الله من جاء معظما له” كلمات قالها الحليس بن علقمة سيد الأحابيش لقريش الكافرة يوم منعت رسول الله صلى الله عليه وسلم من أداء العمرة عندما جاء من المدينة قاصدا لها في العام 6هـ، والتي كادت أن توقع حربا ،فعقد على إثرها صلح الحديبية.
ذات المشهد يتكرر بعد أكثر من 1400 عام مع أهالي قطاع غزة، ولكن بمزيد من القسوة، فحجاج غزة ممنوعين هذا العام من أداء فريضة الحج في سابقة هي الأولى لم يعرفها المسلمون حتى في الجاهلية .
فلا جوازات سفر من حكومة رام الله ، ولا تأشيرات دخول للأراضي السعودية من قبل المملكة العربية السعودية، ولا فتح لمعبر رفح المغلق في وجه الغزيين منذ أكثر من عام ..

حصار تجاوز قطع الكهربا

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

من غزة ..لن نغفرلكم

كتبها fedaa elmadhoun ، في 22 تشرين الثاني 2008 الساعة: 07:33 ص

فداء المدهون - الجزيرة توك - غزة

تعلمت أن الصمت أبلغ من الكلام ، وأنه أحياناً يكون تعبيراً عجز عن الفعل ، لكن عندما قررت في نفسي أن أوقف كتابتي قليلاً عن غزة، كان الصمت من نوع آخر، صمت مرّ يحمل معاني اليأس والخذلان.
ضاق بي الكلام ولا مجيب، وضاق بي الصمت وأنا استمع للمذياع الذي لا شك يعمل على البطارية، فغزة مظلمة منذ أربعة أيام، تعيش حياة بدائية تفتقد أدني مقومات الحياة من كهرباء وماء لكنها ما زالت تتحلى بالصبر والصمود، ولم تفقد العزة التي فقدها من حولها ممن شاهدها وهي تنزف وتموت دون أن يحرك ساكناً.
فو الله لولا قول الرسول صلى الله عليه وسلم الخير فيَ وفي أمتي إلى يوم الدين

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

في غزة .. عندما يتحول ملائكة الرحمة إلى قتلة

كتبها fedaa elmadhoun ، في 6 أيلول 2008 الساعة: 20:39 م

     

فداء المدهون - الجزيرة توك - غزة
أقسم بالله العظيم أن أراقب الله في مهنتي وأن أصون حياة الإنسان في كافة أدوارها ،في كل الظروف والأحوال باذلا وسعي في استنقاذها من الهلاك والمرض و الألم والقلق، وأن أحفظ للناس كرامتهم وأستر عورتهم وأكتم سرهم ، وأن أكون على الدوام من وسائل رحمة الله باذلا رعايتي الطبية للقريب والبعيد ، للصالح والخاطئ ،والعدو والصديق …الــخ
هذا القسم الذي يؤديه الطبيب قبل توليه مهمة رفع المعاناة عن البشر بما أوتي من علم ومعرفة ولكن كما في غزة كل شيء يسير عكس عقارب الساعة وخلاف القيم والمبادئ ، فالموظف الذي يجلس في منزله يتقاضى راتبه والذي يداوم يفصل من عمله، وكذلك المعلم الذي كاد أن يكون رسولا لكنه في غزة كاد أن يكون جهولا

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

التالي