السبت,حزيران 14, 2008
6/14
يوم الوحدة
غزة / فداء المدهون
"فتحاوي مايهاب الموت فتحاوي ، فتحاوي وشعللها نار فتحاوي"
كانت كلمات هذه الأغنية تصعد من حفلة شبابية لعرس بجانب منزلنا ، سمعتها وأنا أتأمل المشهد من سطح المنزل، وأنا أرى رايات صفراء وأجواء من السعادة تسود الحاضرين هناك.
في تلك اللحظات تنبهت ليوم الزفاف الذي يصادف يوم 14 /6 ، وهنا عدت بذاكرتي إلى هذا التاريخ الذي لا يزال عالقاً في الذاكرة الفلسطينية، والذي يمثل للبعض يوم انتصار على الظلم والطغيان الذي ذاقوه من أبناء جلدتهم ؛ بعد أن قتلوا بسبب اللّحى وفي المساجد، بينما يعتبره البعض الآخر يوم نكبة وانقلاباً أسوداً.
لكني بعد مرور عام على هذا اليوم أتمنى أن يكون يوم وحدة يلتمّ فيه الشمل الفلسطيني وتُضمّد الجراح، وتفتح صفحات جديدة تتحد فيها الهوية والهدف، خاصة وأن هذا اليوم يأتي ونحن على أبواب وحدة أتمنى أن تكون حقيقية، وذلك بعد التصريحات المفاجئة للرئيس الفلسطيني محمود عباس التي تدعو لحوار وطني فلسطيني، والقبول غير المشروط من قبل حركة حماس .
وإن كانت هذه
المزيد ...
كتبها fedaa elmadhoun في 07:01 مساءً ::
تعليق واحد
الأحد,أيار 18, 2008
عندما تسير في شوارع غزة، لك أن تتخيل المشهد.. تنقلك إليه هذه الصور

المزيد ...
كتبها fedaa elmadhoun في 08:05 صباحاً ::
تعليق واحد
الأحد,تشرين الثاني 11, 2007
فداء المدهون - الجزيرة توك - غزة
قليلة هي الشخصيات التي رسمت المشهد الفلسطيني وحفرت فيه معالم التغيير ، وكان على رأس هذه الشخصيات الراحل ياسر عرفات "أبو عمار" ، ذلك القائد الذي يتفق الفلسطينيون انه جسد القضية الفلسطينية بمراحل حياته التاريخية ، فهو أسطورة فلسطينية ، صاحب كاريزمية نادرة صنعت جزء من التاريخ الفلسطيني وأثرت فيه .
ثلاث سنوات انقضت على رحيله ومازال الغموض يكتنف حقيقة موته فقد ووري الثرى محتفظا بسر وفاته ، تاركا لنا التساؤلات ، لتكون حملا ثقيلا على أبنائه لمعرفة الحقيقة، فبين من يقول مسموم ، ومن ينكر، وسط مناكفات داخلية شاهدناها من اللحظات الأولى لوفاته عبر شاشات التلفزة إلا أن المؤكد أن الرئيس رحل في ظروف غامضة لم تكشف لنا إلى الآن
تساؤل آخر تركه رحيل القائد حول مصير حركة فتح التي تناثرت بعد وفاته فهل سقطت فتح برحيل رمزها؟، المتتبع للتطورات
المزيد ...
كتبها fedaa elmadhoun في 09:00 صباحاً ::
تعليقان
الأربعاء,تشرين الأول 17, 2007
فداء المدهون ـ الجزيرة توك ـ غزة
ربما كانت المصادفة هي التي أدخلتني منزل رئيس الوزراء الفلسطيني للحكومة غير الشرعية كما يصفها الرئيس أبو مازن ، الذي دخلت كاميرا الجزيرة توك منزله في غزة سابقا وتجولت في أروقته فور الحسم العسكري، وقد نقلت لكم ذلك عبر تقرير أعددته حينها تجدونه هنا
كانت المصادفة حين دعتني مجموعة من الصحفيات للذهاب إلى منزله لتهنئته بالعيد ، وافقت بعد تردد فأعلم أن المكان لاشك مزدحم بالمهنئين وهذا ماحدث بالفعل ، الأمر الذي اضطرنا إلى الذهاب إلى منزله لإلقاء التحية على زوجته وأهل بيته، الذي لايمكن أن يتخيل القارئ بساطة، وسعة صدرهم ،في استقبالنا وعند الدخول لا أخفيكم مدى الصدمة التي تلقيتها عند رؤية منزل هنية "رئيس حكومتين متتاليتين" من الداخل ، جلسنا على فراش أرضي بسيط المزيد ...
كتبها fedaa elmadhoun في 08:02 مساءً ::
6 تعليقات
الخميس,تشرين الأول 04, 2007
فداء المدهون - الجزيرة توك - غزة
بعد سهرة رمضانية قضيتها أنا و أخي محمد في بيت جدتي الكائن في حي الشيخ رضوان ، قررنا المغادرة سيراً على الأقدام إلي منزلنا ، و نحن في الطريق نتبادل أطراف الحديث في ليل غزة القمري ، سمعنا تمتمات بعيدة لم نميزها ، كانت تزداد وضوحاً كلما اقتربنا في المسير نحو ساحل غزة حيث أسكن ، فإذا به شاب جالس تحت جذع شجرة يردد " في سبيل الله نمضي نبتغي رفع اللواء ، فليعد للدين عزه ، وليعد للدين مجده ولترق منا الدماء "، أدركت فيما بعد أنه أحد المرابطين يدندن النشيد .
تذكرت أن كاميراتي مازالت في حقيبتي بعد عودتي من العمل ، فطلبت من أخي محمد بأن نقترب منه و نتبادل معه الحديث قليلاً ، و بعد إلحاح شديد وافق أخي ، و مع اقترابنا أكثر إذا ببعض أفراد آخرين يرتدون نفس البذلة العسكرية متكئين على الجدران بشكل منفرد المزيد ...
كتبها fedaa elmadhoun في 10:22 مساءً ::
9 تعليقات
الثلاثاء,أيلول 04, 2007
حــــــوار : فداء المدهون
الجزيرة توك : من وجهة نظرك ما النموذج السليم لبناء المؤسسة الأمنية ؟
اذا كُنتْ بكل تواضع قد حظيتُ بشرف إطلاق الطلقة التحذيرية الأولى في هذا الخصوص منذ سنوات,وإذا كنتُ قد حزنت اشد الحزن على انهيار المؤسسة الأمنية مؤخراً في قطاع غزة , إلا إنني لم افقد الأمل بعد , نتيجة لمتابعتي المتواصلة منذ مدة لكل الندوات و الورشات و الدراسات التي اهتمت بهذه القضية الأمنية الحيوية . إنني أُثمن عاليا كل هذه الجهود المخلصة التي جاءت متممة لما بدأته في تقريري, وعليه و نتيجة لتضافر كل هذه الجهود المثمرة والمخلصة يمكنني إجمال متطلبات النموذج الأمني للمؤسسة الأمنية في النقاط التالية: أولا: وضع عقيدة أمنية فلسطينية متفق عليها, و تحظى بالإجماع الفلسطيني تلائم ظروفنا الخاصة ,حيث أننا مازلنا تحت الاحتلال و لا ننعم بالسيادة و الاستقلال ..
عقيدةٌ تخدم أهدافنا و مصالحنا العليا و توفر كل المتطلبات الأمنية اللازمة لتحقيق الردع ولحماية أرضنا و شعبنا و هويتنا من أي عدوان .
المزيد ...
السبت,آب 04, 2007
حـــــوار: فداء المدهون

الجزيرة توك : بصفتك كنت مسئولا عن جهاز الأمن الوقائي ،هل كنت تتوقع ما حدث مؤخرا في قطاع غزة ؟
بكل تأكيد نعم ,لان كل ما جرى مؤخراً على الساحة الفلسطينية من أحداث مؤسفة و متلاحقةٍ ,لم يأتِ من فراغ بل سبقته ظواهر و إرهاصات كثيرة بمعنى أن هذا الذي جرى مؤخراً هو نتيجة حتمية لمقدمات سبق أن لاحظتها و تنبأت بها وحذرت من عواقبها يوم كنت منذ حوالي عشر سنوات على رأس جهاز الأمن الوقائي , وفي أول لقاءٍ منفردٍ لي مع الأخ الرئيس الراحل نبهت إلى المخاطر التي تنطوي عليها عملية بناء المؤسسة الأمنية على أساس فصائليٍ "فتحاويٍ" بحت ..
و من ثم تسييس الأجهزة الأمنية , والتفرد بها و احتكارها , وتساءلت بالتحديد في الفصل الخامس من الباب الثاني من تقريري الصادر عام 1996م ( عما سيحدث فيما لو حدث تداول للسلطة , وارتقت أحدى فصائل المعارضة سدة الحكم , ولو بعد حين طال الزمن أو قصر مع استمرار الوضع على ما هو عليه , أتقومُ بهدم
المزيد ...
كتبها fedaa elmadhoun في 12:47 صباحاً ::
تعليقان
الجمعة,تموز 27, 2007
بـعد صمت دام عشر سنوات ومنذ استقالته من منصبه_ القيادة العامة لجهاز الأمن الوقائي _عزف اللواء مصباح صقر الحديث فيه مع وسائل الإعلام على اختلافها وإلحاحها ، تمكنت الجزيرة توك وفي أول لقاء صحفي معه أن تلتقي به وتناقش معه في أكثر من لقاء قضايا عدة لتكون أمام حقبة تاريخية التفها الغموض وقلة المعلومات واختلاطها ،عدى عن إرث عسكري وأمني كبير حمله اللواء صقر الذي جعل من هذا الحوار مادة أمنية دسمه و كتاب تاريخ مفتوح للمرحلة العرفاتية التي أُسِست فيها الأجهزة الأمنية
حوار:فداء المدهون.
. اللواء مصباح صقر أمضي أكثر من خمسين عاما مرتديا الزى العسكري في خدمة العلم والقضية ، أسس أول تنظيم سري للضباط الفلسطينيين الأحرار عام 1958، وهو صاحب فكرة إنشاء جمعية المحاربين القدامى، ومن المؤسسين الأوائل لجيش التحرير الفلسطيني ، شارك في حرب حزيران في قيادة لواء خانيونس،أسس تنظيم قوات التحرير الشعبية ، قامت القيادة العليا في الخارج بإعلان استشهاده عام 1971م وفي 14/5/1994 أعلن الرئيس ياسر عرفات ظهور اللواء صقر بعد فترة اختفاء امتدت لأكثر من ربع قرن في ضربة أمنية للاستخبارات الإسرائيلية وأطلق الرئيس عليه حينها اسم الشهيد الحي ، قاد جهاز الأمن الوقائي بعد تأسيسه في غزة
المزيد ...
كتبها fedaa elmadhoun في 09:57 صباحاً ::
3 تعليقات
الثلاثاء,حزيران 19, 2007
فداء المدهون - الجزيرة توك - غزة
أيام فصلت بين حالة الفلتان التي عاشها الفلسطينيون سنوات عدة وبين سيادة الهدوء في غزة، فيما اعتبرته مؤسسة الرئاسة انقلاباً على الشرعية، واعتبرته حماس خطوة اضطرارية لاستجلاب الأمن، لتصبح غزة بثوب ينعم بهدوء لكن مع مستقبل مجهول ، غير أني تعجبت كثيراً من حديث بعض وسائل الإعلام عن استمرار الاقتتال في غزة وعن حرق ونهب يبدو-في غالبه- محض افتراء، فكثيرة هي الوسائل التي تحدثت عن الهجوم على بيت الرئيس محمود عباس ونهب محتوياته، والتي دفعتني لحمل كاميرا الجزيرة توك والذهاب لمنزل الرئيس، وعند البوابة كان أفراد من الشرطة الفلسطينية والقوة التنفيذية يحرسون المنزل، أو الفيلا إن صح التوصيف.
عرّفنا بأنفسنا واستأذنّاهم بالدخول والتجول بالكاميرا داخل المنزل، وبعد اتصالات وانتظار قصير، سُمِح لنا بالدخول وفتح لنا الشرطي المنزل الذي يبدو عليه أنه لم يمس بأدنى سوء، ولكم أن تتخيلوا منزل السيد الرئيس -الذي يحتاج لمرشد سياحي للتجول فيه- فالغرف الكثيرة، والأثاث الفخم، والطوابق المتعددة يكاد أن يتوه السائر فيه، لن أطيل الحديث وأترككم مع بعض الصور التي التقطتها كاميراتي بين جدران منزل الرئيس .
المزيد ...
كتبها fedaa elmadhoun في 01:47 صباحاً ::
5 تعليقات
الثلاثاء,حزيران 05, 2007
من تابع قضية الحصاد في 31/5 أصيب بالنكسة قبل موعد ذكراها بأيام ، فكاميرا الجزيرة وهي تستطلع ذاكرة الشارع العربي في 5 يونيو1967 ،كشفت عن جيل يغيب عن ذاكرته حرب مفصلية غيرت مجرى الحياة العربية ،لنجد غالبيتهم ينفي معرفته بالتاريخ في حين يتردد البعض ليجيب أحدهم "في حرب ما هيك؟ ما كنت خلقان وقتها" ، لم يستطع حينها عبد الصمد ناصر أن يخفي استهجانه ليعلق "يبدو أن الذاكرة العربية قصيرة وأن هؤلاء مازالوا يعيشوا سبات أهل الكهف"، ولا اعتقد أن أيا ممن شاهد هذه الحلقة لم يصب بالصدمة والإحباط الشديدين وهو يسمع إجابات المستطلعة آرائهم ..أربع عقود مضت على حرب الخامس من حزيران 1967م التي شنتها القوات الصهيونية على عدة جبهات ليهزم الجيش العربي وتنهار منظومة كاملة من الدفاعات والمعاهدات العسكريةالمشتركة، أمام دولة صغيرة الحجم ..
وتحتل بقية الأراضي الفلسطينية في الضفة والقطاع والقدس الشرقية بالإضافة إلى سيناء المصرية والجولان السورية في ستة أيام وتزاد بعدها معاناة الشعب الفلسطيني بنزوح 200ألف من أبنائه خارج وطنه للمرة الثانية.

المزيد ...
كتبها fedaa elmadhoun في 08:49 مساءً ::
تعليقان