سلموا أسلحتهم بالضفة ليجاهدوا في غزة !
كتبهاfedaa elmadhoun ، في 30 حزيران 2008 الساعة: 16:19 م
ترددت كثيرا قبل التفكير في الحديث حول موضوع التهدئة لأني لا شك سأجد مقاومين الانترنت يبدءون بقذف الاتهامات مثلهم كالمقاومين الذين سلموا أسلحتهم بالضفة وتعاطوا مع التنسيق الأمني في نابلس، ولكن أخذتهم الحمية الجهادية في غزة الآن، فأطلقوا القذائف والصواريخ في ظل التهدئة التي شاركت في إبرامها جميع الفصائل ورعتها مصر لتخرج أي التهدئة إلى النور ، بغض النظر عن تحفظ البعض الذي أكد الالتزام وعدم الخروج عن الإجماع الوطني . تساؤلات كثيرة تمر في عقل القارئ الآن أهمها أن حماس كانت تفعل ذلك مع سلطة فتح سابقا ،وكما تدين تدان فالجزاء من جنس العمل
، ذلك مع المفارقات الكبيرة بين ماسبق من اتفاقات تهدئة وبين هذه التهدئة _وهنا أتحدث عن المصلحة الفلسطينية _فما سبق من اتفاقات كان هدفها وقف المقاومة لإتاحة الفرصة لنجاح برنامج التفاوض والتنسيق الذي ثبت فشله على مدار أكثر من عشر سنوات بينما التهدئة هذه المرة جاءت لرفع الحصار والمعاناة الذي تعيشه غزة من عامين واشتد منذ أحداث حزيران الماضي وشاركت فيه أطراف داخلية وعربية وخارجية
التساؤل الذي لايزال يلح إذاً ما الهدف من مناوشات البعض لخرق التهدئة المتنفس الوحيد لرفع المعاناة لأهل غزة بعد أن فقدوا أدنى مقوماتهم الحياتية سواء بالغذاء أو العلاج وما الذي يدعوهم للتحرك ضد الإجماع الوطني وأيضا ماالذي يمنعهم من المقاومة في الضفة التي لم تشملها الاتفاقية ولكن تحيطها الاعتداءات الإسرائيلية.
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
التصنيفات : غير مصنف | أرسل الإدراج | دوّن الإدراج
























